• هاتف 34958.206508 + |   تابعنا على   
Logo Fundea

الندوة الثانية بعنوان “تعميم مراعاة منظور النوع الإجتماعي في العمليات العسكرية”

في إطار مبادرة دفاع 5+5، تهدف هذه الندوة إلى التدريب على إدماج منظور النوع الاجتماعي في النزاعات المسلحة بهدف الاستفادة من مزاياه لصالح العمليات العسكرية. تنظّمها الأمانة الدائمة للمساواة التابعة لوزارة الدفاع الإسبانية بالتعاون مع قيادة التدريب والعقيدة التابعة أيضاً لوزارة الدفاع الإسبانية، وتُعقد في الفترة بين 9 و11 من شهر مايو/أيار في مقر المؤسسة الأوروبية العربية، وذلك بمشاركة عسكريين من الجزائر وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وليبيا ومالطا والمغرب والبرتغال وتونس.

بمشاركة عسكريين من الجزائر وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وليبيا ومالطا والمغرب والبرتغال وتونس.

ندوة بعنوان “إدماج منظور النوع الاجتماعي في العمليات العسكرية”.

عقدت هذه الندوة في مقر المؤسسة الأوروبية العربية في مدينة غرناطة، وذلك في الفترة بين 9 و 11 من شهر أيار/مايو، والتي تهدف إلى التدريب على إدماج منظور النوع الاجتماعي في النزاعات المسلحة بهدف استخدام مزاياه لصالح العمليات العسكرية، ليس فقط كضرورة قانونية وأخلاقية، بل كأداة أخرى لتحقيق النجاح في تلك العمليات. ويساهم ذلك أيضًا في خلق مناخ يدعم المساواة بين الجنسين واحترام حقوق الإنسان في عمليات نشر قواتنا المسلحة في مناطق النزاع أو ما بعد النزاع.

تنعقد هذه الندوة، التي تعاونت فيها المؤسسة الأوروبية العربية من خلال كرسيها حول النوع الاجتماعي والذي يدعى بالكرسي الأوروبي العربي في دراسات الجندر، في إطار خطة العمل لعام 2023 لمبادرة الدفاع 5+5، التي وقعتها إسبانيا في الاجتماع الوزاري الذي عقد في 16 ديسمبر/كانون الأول 2022، حيث تولت إسبانيا تنظيم أنشطة مختلفة فيه.

تنظم هذه الندوة الأمانة الدائمة للمساواة التابعة لوزارة الدفاع الإسبانية بالتعاون مع قيادة التدريب والعقيدة في الجيش الإسباني (MADOC) التابعة أيضاً لوزارة الدفاع الإسبانية، والتي مقرها في مدينة غرناطة، بالتعاون أيضاً مع جامعة غرناطة، والمؤسسة الأوروبية العربية. ويشارك في هذه الندوة – التي تُدرّس بشكل وجاهي وافتراضي أيضاً – حوالي عشرين عسكريًا بشكل وجاهي، وحوالي ثمانين فردًا من القوات المسلحة في الجزائر وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وليبيا ومالطا والمغرب والبرتغال وتونس بشكل افتراضي عبر الإنترنت.

ويأتي تنظيم هذه الندوة تحقيقاً للأهداف المحددة في الإطار القانوني الدولي، مثل

  • تحسين الاستقرار والأمن الدوليين من خلال تطبيق القرار 1325 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والقرارات المنبثقة عنه والمدرجة في جدول أعمال المرأة والسلام والأمن.
  • تطبيق نهج شامل للأمن والدفاع، خاصة فيما يتعلق بمنظور النوع الاجتماعي في إدارة الأزمات والعمليات العسكرية.
  • التعاون في التدريب الفعّال للأفراد العسكريين في القوات المسلحة الذين يمكن نشرهم في مناطق العمليات الدولية.

تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التعاون بين الدول المطلة على غرب البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك إسبانيا وفرنسا وإيطاليا ومالطا والبرتغال على شاطئها الشمالي، كل من الجزائر وليبيا والمغرب وموريتانيا وتونس على شاطئها الجنوبي، وذلك لتعزيز التفاهم المتبادل بين الدول الأعضاء وبناء الثقة وتطوير التعاون متعدد الأطراف، من أجل تعزيز الأمن في غرب البحر الأبيض المتوسط.

لدى وزارة الدفاع الإسبانية خبرة واسعة في التدريب وبناء القدرات في مجال تعميم مراعاة منظور النوع الاجتماعي في العمليات العسكرية. في عام 2016، تم تعيينه قائدًا لتخصص النوع الاجتماعي في البعثات والعمليات التابعة لسياسة الأمن والدفاع المشتركة للاتحاد الأوروبي. ومنذ عام 2011، قدّم أيضًا تدريبًا دوليًا في مجال النوع الاجتماعي بموجب شهادة كلية الأمن والدفاع الأوروبية.

وقد أدى التعاون طويل الأمد لشعبة المساواة والدعم الاجتماعي للعسكريين مع قيادة التدريب والعقيدة في الجيش الإسباني (MADOC) التابعة لوزارة الدفاع الإسبانية،خلال مؤتمر استشارات النوع الاجتماعي في العمليات العسكرية الذي ينعقد سنويًا في غرناطة منذ أكثر من عقد من الزمن، إلى عقد النسخة الثانية من الندوة في هذه المدينة.

للمزيد من المعلومات اضغط هنا:https://www.defensa.gob.es/comun/slider/2023/05/230510-iniciativa-5mas5-perspectiva-genero.html

– حضر افتتاح الندوة كل من الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني في غرناطة؛ العميد كارلوس ماريا كاستريو لاريتا أزيليان، والأمين العام لجامعة غرناطة، السيّدة ماريا أسونسيون توريس لوبيز، والأمينة التنفيذية للمؤسسة الأوروبية العربية؛ السيّدة إنماكولادا ماريرو، ومدير الندوة العقيد خوان خوسيه لوسيرو بول.