• هاتف 34958.206508 + |   تابعنا على   
Logo Fundea

الندوة الدولية” الأدب العربي والكوني”

Seminario Literatura Árabe y Universal

ندوة دولية تنعقد بشكل وجاهي وعبر الإنترنت، بعنوان: 

الأدب العربي والكوني

تنظمها جائزة الشيخ زايد للكتاب بالتعاون مع المؤسسة الأوروبية العربية. 

تهدف هذه الندوة العلمي إلى خلق مساحة للتفكير في الاستراتيجيات التي يمكن أن تعيد تراثًا أدبيًا تم إقصاؤه ظلمًا على هامش الاستشراق، وهي أول تعاون في بلادنا لجائزة الشيخ زايد للكتاب، إحدى أهم الجوائز في العالم المخصصة للأدب والثقافة العربية، والتي ينظمها مركز اللغة العربية في أبو ظبي بالتعاون مع المؤسسات الإسبانية المعنية بدراسة الثقافة العربية في إسبانيا والترويج لها.

افتتاح الندوة

يوم الخميس الموافق 28 من شهر سبتمبر/أيلول، في الساعة 9:00 صباحًا، في المؤسسة الأوروبية العربية.

المتحدثون:

  • السيّدة مارغريتا سانشيز روميرو، نائبة رئيس جامعة غرناطة لشؤون الإرشاد الجامعي والتراث والعلاقات المؤسسية في جامعة غرناطة
  • السيّد علي بن تمين، الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب ومدير مركز اللغة العربية في أبوظبي
  • السيّدة إينماكولادا راموس تابيا، الأمينة التنفيذية للمؤسسة الأوروبية العربية

الهدف من هذه الندوة هو معالجة نقص المعرفة بالتراث الأدبي العربي في إسبانيا من أجل وضعه في قلب النقاش حول الأدب العالمي.

كما تقترح الندوة أيضًا القانون الأدبي العربي كموضوع للنقاش، وذلك من خلال نقاش التداخل بين القانون الأدبي العربي والآداب الوطنية، والتفكير في الأبعاد المختلفة للحقل الأدبي (النقد الأدبي العربي، الجوائز، دور النشر، الإعانات، الترجمات، المناهج الجامعية، إلخ).

الهدف النهائي من هذا اللقاء هو خلق مساحة للتفكير في الاستراتيجيات التي يمكن أن تخرج من الهامش تقليدًا أدبيًا أُحيل ظلمًا على هامش الاستشراق.

في هذا الإطار، تنظم المؤسسة الأوروبية العربية للدراسات العليا بالتعاون جائزة الشيخ زايد للكتاب، هذه الندوة الدولية المخصصة لموضوع “الأدب العربي والكوني: ما هو الأدب العربي والكوني؟” التي ستعقد في مدينة غرناطة يوم 28 من شهر سبتمبر/أيلول لعام 2023 في مقر المؤسسة الأوروبية العربية، وذلك بمشاركة خبراء من الجامعات الإسبانية والأجنبية.

وبهذه المناسبة، سيقوم الدكتور علي بن تميم، الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب ومدير مركز أبوظبي للغة العربية، بزيارة مدينة غرناطة ولقاء ممثلي مختلف المؤسسات الأندلسية.

الأدب العربي

يتمتع الأدب العربي بتقاليد غنية ومتنوعة تمتد لقرون من الزمن، مما يجعل من الأدب الكلاسيكي؛ أدبًا مركزيًا له روابط واسعة ومستقرة على مر الزمن مع التقاليد الأدبية الأوروبية.

وكذلك الأمر بالنسبة للأدب العربي المعاصر، الذي يحافظ تجدده العميق منذ الحداثة العربية (النهضة) على حوار دائم مع الآداب الغربية.

ومع ذلك، فإن الأدب العربي لا يزال يمثل أقلية في الجامعات الغربية، وهو قليل الترجمة، ويقتصر عمليًا على المجال التخصصي للغة العربية.

منذ أكثر من ثلاثة عقود، كتب إدوارد سعيد عن سوء معاملة التراث الأدبي العربي الثري بوصفه “محظورًا” (الأدب المحظور، الأمة، 1990)، وأشار إلى كيفية تأرجح استراتيجيات النشر بين النظرة الاستشراقية والازدراء الجاهل، مما أدى إلى نشر ضئيل ومشوه للتراث الأدبي العربي الثري، الذي غالبًا ما يتسم بالأصولية والغرابة.

Premio Sheikh Zayed del Libro
Premio Sheikh Zayed del Libro

تعتبر جائزة الشيخ زايد للكتاب إحدى الجوائز العالمية الرائدة في مجال الأدب والثقافة العربية. منذ عام 2006، تكرّم الجائزة الأعمال المتميزة للمؤلفين والعلماء والباحثين والمترجمين والناشرين والمؤسسات الأدبية من جميع أنحاء العالم. وينظم الجائزة مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي.

تشمل الجائزة عشر فئات تتراوح بين “أدب الأطفال” و”الترجمة” و”الثقافة العربية في اللغات الأخرى“، ولا تسلط الجائزة الضوء على النطاق المذهل للأدب المكتوب باللغة العربية فحسب، بل تسلط الضوء أيضاً على قيمة الكتب التي تستكشف الثقافة العربية بلغات أخرى. في كل عام، تحرص لجنة دولية من كبار العلماء والمؤلفين والمتخصصين في صناعة الكتاب على أن تستمر الجائزة في تقدير وتشجيع الإبداع والأصالة في الأدب الأكاديمي وغير الأكاديمي على حد سواء.

لا تقتصر الجائزة على تعزيز الإنجاز الأدبي والثقافي فحسب، بل تهدف أيضاً إلى تعزيز الحوار بين الثقافات من خلال الشراكات الاستراتيجية، فضلاً عن دعم صناعة النشر من خلال صندوق التمويل المخصص للترجمة. يوفر الصندوق، الذي أُطلق في عام 2018، التمويل للمترجمين والناشرين في جميع أنحاء العالم لترجمة ونشر وترويج أي من الأعمال المرشحة في القائمة القصيرة أو الفائزة في فئتي الأدب وأدب الأطفال في الجائزة.

البرنامج 

يوم الخميس الموافق 28 من شهر سبتمبر/أيلول لعام 2023

في مقر المؤسسة الأوروبية العربية للدراسات العليا، في مدينة غرناطة

من الساعة 9:00 وإلى الساعة 9:45 – الافتتاح الرسمي

بكلمات يلقيها:

  • السيّدة مارغريتا سانشيز روميرو، نائبة رئيس جامعة غرناطة لشؤون الإرشاد الجامعي والتراث والعلاقات المؤسسية في جامعة غرناطة
  • السيّد علي بن تمين، الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب ومدير مركز اللغة العربية في أبوظبي
  • السيّدة إينماكولادا راموس تابيا، الأمينة التنفيذية للمؤسسة الأوروبية العربية

من الساعة 9:45 وإلى الساعة 11:00

الجلسة الأولى: الشريعة الأدبية العربية بين المرجعيات القديمة والجديدة

يقدمها كل من:

  • السيّد محسن الموساوي من جامعة كولومبيا، نيويورك، متناولاً “التناقضات الأندلسية: عتبات الحضور والغياب
  • “.
  • والسيّدة سناء شعيري من جامعة الحسن الثاني (المحمدية) في المغرب، متناولة: “نحو قانون أدبي مغربي جديد. رواية حسن أوريد وأحمد توفيق كنموذجاً”.

من الساعة 11:00 وإلى الساعة 11:30 – استراحة قهوة

من الساعة 11:30 وإلى الساعة 12:45

الجلسة الثانية: التأثيرات المتداخلة بين الأدب العربي والإسباني

يقدمها كل من:

  • السيّد غونزالو فرنانديز باريّا من جامعة مدريد المستقلة، متناولاً “تواريخ الأدب العربي والشريعة الأدبية: هل هناك شريعة أدبية عربية باللغة الإسبانية؟”
  • والسيّد ديزيريه لوبيز برنال من جامعة غرناطة، متناولاً “العنصر العربي في تكوين ودراسة شريعة الأدب الإسباني: حالة السرد القصير في العصر الذهبي”

من الساعة 12:45 وإلى الساعة 14:15

الجلسة الثالثة: النوع الاجتماعي في المدونة الأدبية العربية

يقدمها كل من:

  • السيّدة بديعة الطاهري من جامعة ابن زهر في المغرب، متناولة “السيرة الذاتية النسوية: استراتيجية الهدم والبناء. قراءة في كتاب “أحلام على العتبة. مذكرات فتاة من الحريم” لفاطمة المرنيسي”
  • والسيّدة آنا غونزاليس نافارو من جامعة مدريد المستقلة، متناولة “الأنساب الأنثوية في الشريعة الأدبية العربية”
Seminario literatura arabe

ملخصات عن العروض التقديمية

محسن الموساوي

التناقضات الأندلسية: عتبات الحضور والغياب

تركز هذه المداخلة على الخلافات بين الأندلسيين حول المعارف المكتسبة منذ أن صنف ابن عبد ربه موسوعته الشهيرة. وقد دافع ابن حزم، ولا سيما ابن بسام الأشنتريني عن فضل أهل الأندلس على أهل المشرق. ودافعوا عن تفوقهم متخذين من الموشحات، وهي نوع من التأليف ناتج عن الاندماج بين التراث العربي والأندلسي، مثالاً على ذلك. وسيتوسع محسن المساوي في الحديث عن ظاهرة غياب تهمة التصحيف التي اجتاحت تيارات النقد في المشرق العربي، وأجبرت النقاد وعلماء اللغة والنحاة على الاهتمام المفرط بها. ويعتقد أن ضعف هذا الحضور، أو غيابه، مسألة تستحق التحليل، كما أنه يرى أن ضعف هذا الحضور أو غيابه مسألة تستحق التحليل.

سناء شعيري

نحو قانون أدبي مغربي جديد. رواية حسن أوريد وأحمد توفيق كنموذج.

كانت الشرائع الأدبية، الغربية والمشرقية على حد سواء، على مر التاريخ موضع جدل. ويتفق العديد من المتخصصين في هذا المجال على أن الأعمال الكنسية خضعت لإرادات متباينة اختلط فيها الإيديولوجي بالسياسي والثقافي. وعلاوة على ذلك، يجب أن نأخذ بعين الاعتبار الدور الأساسي الذي لعبه النقاد والمعلمون وحتى القراء أنفسهم في تأسيس نموذج قانوني، يشمل الأعمال الأكثر أهمية، والمؤلفين الكلاسيكيين الأكثر رمزية. والهدف دائمًا هو التأسيس على نحو متزامن لمجموعة أدبية ذات توجه جمالي، ومطابقة تمامًا لمعايير الأصالة والجودة، لكي تندرج في النهاية في خانة ما يسمى بالثقافة الرفيعة. أما المدونة الأدبية المغربية، من جهتها، فقد كانت موضوع دراسة ونقد مستمرين منذ استقلال المغرب إلى يومنا هذا. ورغم أن المدونة المغاربية، التي تم مسها وتنقيحها عدة مرات، مقارنة بنظيرتها المشرقية، تتميز بخصوصيتها، إلا أنه يبدو أنه بالنظر إلى التطور المذهل في الزمن والذهنية والأذواق والرؤية الاستراتيجية للبلاد، فإن هناك حاجة ماسة إلى رفد المدونة المغاربية بمزيد من الأعمال ذات العيار الثقيل، كما هو الشأن بالنسبة لأعمال الكاتبين حسن أوريد وأحمد توفيق التي تستحق القراءة والدراسة المعمقة، نظرا لجودتها وتألقها.

غونزالو فيرنانديز باريا

تاريخ الأدب العربي والشريعة الأدبية: هل هناك شريعة أدبية عربية باللغة الإسبانية؟

للأدب العربي تقاليد عريقة تعود إلى قرون خلت، وقد أنتجت مؤلفين ذوي مكانة عالمية. ومع ذلك، فإن التأمل التاريخي للأدب ظاهرة حديثة نسبيًا. فقد ظهر نموذج جديد للحقيقة الأدبية في النهضة العربية في القرن التاسع عشر المعروفة بالنهضة، عندما نُشرت أولى تواريخ “الأدب العربي” من قبل مؤلفين مثل جرجي زيدان. وتُعد عملية وضع المفاهيم هذه خطوة حاسمة في تشكيل ما نعرفه اليوم باسم “الأدب العربي”. بالاعتماد على دراسات حول تشكيل الشريعة في الأدب الإسباني، مثل كتاب “تاريخ الأدب الإسباني” لعام 2010 لرييس غوميز، يتناول هذا العرض كيف ومتى تأسس مفهوم “الأدب العربي”. ويناقش الجزء الثاني من العرض كيفية تأسيس شريعة الأدب العربي باللغة الإسبانية من خلال التواريخ الأولى للأدب المنشور باللغة الإسبانية، وكذلك من خلال عامل آخر حاسم في تشكيل هذه الشريعة، وهو ترجمة الأعمال العربية إلى اللغة الإسبانية.

ديزيريه لوبيز بيرنال

العنصر العربي في تكوين ودراسة شريعة الأدب الإسباني: حالة السرد القصير في العصر الذهبي

ستركز هذه المداخلة على السرد القصير، بطل القصص القصيرة بلا منازع في الأدب وكذلك في التقاليد الشفوية في العصر الذهبي في إسبانيا. والهدف من ذلك هو التأمل في المكانة التي أعطاها النقاد للسرد القصصي العربي (الشفوي والمكتوب، داخل الشريعة وخارجها) كعنصر يشكل ظاهرة القصة القصيرة والأعمال الكنسية التي تمثلها. ولهذه الغاية، سيتم استعراض المقاربات العلمية المختلفة التي تمت لموضوع الدراسة من مختلف الحقول المعرفية، وتحليل ما تركه العنصر العربي في دراسته ونشره. كل هذا، في رحلة ستأخذنا في كثير من الأحيان إلى هوامش الشريعة.

آنا غونزاليس نافارو

الأنساب الأنثوية في الشريعة الأدبية العربية

شهد حقل الأدب العربي في تسعينيات القرن العشرين ظاهرة نقدية جديدة، وهو تطور النقد الأدبي النسوي الذي ركز من جهة على إعادة بناء تاريخ الأدب العربي الذي كتبته النساء وإدماجه في المدونة الأدبية العربية، ومن جهة أخرى على تطوير أطره النظرية الخاصة لدراسة هذا الأدب وقراءته.

سنركز في هذا العرض التقديمي على إعادة بناء هذه الحركة النقدية للتاريخ الأدبي للمرأة العربية، واستكشاف معالم هذا التاريخ، وتحليل الآثار المترتبة على تشكيل هذه الأنساب النسائية – والنسوية في كثير من الأحيان – التي تتشابك مع مرور الزمن، لتصبح مرجعيات أدبية ونماذج للكاتبات الجدد. وسيتم إيلاء اهتمام خاص لحالة المغرب، بهدف دراسة ما إذا كانت الأنساب الأدبية النسائية تعمل على بلورة سردية تمنح الأدب المغربي بطريقة ما مكونًا مميزًا.