• هاتف 34958.206508 + |   تابعنا على   
Logo Fundea

سيقدّم في برلين مشروع البحث العالمي باف (PAVE)

باف (PAVE): فهم أسباب الراديكالية والتطرّف العنيف

إطلاق المشروع العالمي للبحث باف ببرلين يومي 19 و20 فبراير

سيُقدّم في برلين بين اليوم والغد مشروع البحث الأوروبي الجديد باف (لتجنّب ومعالجة التطرّف العنيف من خلال مرونة المجتمعات المحلية في البلقان وبلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا). بتمويل من البرنامج الأوروبي أفق 2020. يهدف خلال الثلاث سنوات القادمة إلى معالجة مشكلة الراديكالية على المستوى الدولي من خلال البحث عن الأسباب والدوافع.

ويضمّ المشروع ما مجموعه 13 شريكا من 12 بلدا وهي: ألمانيا والبوسنة والهرسك وإسبانيا وفرنسا و فنلندا واليونان و العراق وإيرلندا وكوسفو ولبنان والسويد وتونس.

وسيعمل المشروع الذي تشارك فيه المؤسسة الأوروبية العربية، إلى جانب 13 شريكا آخر، على مدى الثلاث سنوات المقبلة بناءا على تقييم مقارن للمجتمعات المحلية الأكثر عرضة للتطرّف العنيف، من خلال  إجراء دراسات الحالات الإفرادية في  7 بلدان مختلفة ووضع مقترحات سياسية معيّنة لإبلاغ المواطنين وأصحاب المصلحة في المناطق قيد الدراسة وخارجها.

وفي ضوء تزايد الراديكالية والتطرّف العنيف في أوروبا وفي جميع أنحاء العالم، توجد حاجة متزايدة إلى وضع استراتيجية سياسية مشتركة ووضع تدابير وقائية فعّالة.

ويبدو أنّه من المهمّ جدّا تحليل السياقات المحلّية والإقليمية والوطنية والديناميات عبر الوطنية للتطرّف العنيف في أوروبا وبلدان الجوار، واستخلاص دروس محدّدة للسياسة المشتركة للأمن والدفاع بالإتحاد الأوروبي و خارجه.

 واستنادا إلى نهج تشاركي وأقاليمي، يهدف مشروع البحث الجديد إلى تطوير المعرفة القائمة على الأدلّة بشأن التطرّف العنيف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وغرب البلقان، وتعزيز قدرة المسؤولين السياسيين والقادة في الإتّحاد الأوروبي بغية التوصّل إلى استراتيجية وقائية فعّالة بين الإتّحاد الأوروبي والبلدان المجاورة له.

وستشمل جهود البحث التي ستجرى في السنوات الثلاث المقبلة دراسات تجريبية في بلديات مختارة من 4 بلدان البلقان (البوسنة والهرسك، وكوسوفو، ومقدونيا، وصربيا) و 3 بلدان من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (تونس، لبنان، العراق). وسيتم إجراء تحليل شامل لأوجه الشبه والاختلاف بين المناطق وأسبابها.

وسيولي مشروع باف (PAVE ) اهتماما خاصا لتقييم المبادرات والتدابير الوقائية القائمة لتحسين قدرة المجتمعات المحليّة على التكيّف في المجالات التالية:

  1. العلاقة المتبادلة بين التطرّف الديني والسياسي والعرقي/التطرّف الطائفي
  2. التّفاعل بين المؤسسات الدّينية ومؤسسات الدولة
  3. روايات و(القضاء على) التطرّف
  4. التفاعلات عبر الوطنية، بما في ذلك التأثير في أوروبا ومنها

ووفقا لما ذكرته فيرونيك دوداويت من مؤسسة بيرغوف، منسقة مشروع باف” فإنّ أسباب التطرّف العنيف قد تعتمد على سياقات محدّدة جدّا، في حين أنّ العوامل التي تجعل المجتمعات قادرة على الصمود والمقاومة يمكن أن تكون متشابهة في مناطق متعدّدة”. وبالنسبة لدوداويت، “يتمثل هدفنا في تمهيد الطريق أمام معالجة الفجوة الحالية في البحوث المقارنة، مع تعزيز الفهم المتعدّد التخصصات وزيادة التّفاعل بين مختلف الميادين العلمية”.

وفي غضون 3 سنوات من عمر المشروع، سيقوم فريق البحث المتعدّد التخصّصات بتطويرآليات وقواعد تدريبية مبتكرة لدعم الجهات الفاعلة المسؤولة عن تعزيز مرونة المجتمعات المحلّية. بما في ذلك الزعماء الدينيّين ورؤساء البلديات والمعلّمين ومنظّمات المجتمع المدني والنساء والشباب)، كما سيدعم التعلّم المتبادل حول أفضل الممارسات لإشراك قادة المجتمعات المحلية و المسؤولين السياسيين وعامة الجمهور في الإتحاد الأوروبي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة البلقان.

شركاء المشروع

  • جامعة أمريكانا في بيروت، ليوبانو
  • مؤسسة بيرغوف (Berghof gGmbH) ألمانيا
  • أوريس- المكتب الأوروبي للبحوث والمشاريع (GmbH )، ألمانيا
  • هيئة المعونة التابعة للكنيسة الفنلندية
  • مؤسسة دار علوم الرجل. فرنسا
  • المؤسسة الأوروبية العربية للدراسات العليا. إسبانيا
  • مؤسسة هيلينكا للسياسة الأوروبية الخارجية. اليونان
  • مركز كوسوفار لدراسات الأمن. كوسفو
  • مؤسسة الشرق الأوسط للبحوث
  • جامعة صفاقص، تونس
  • كلية ترينيتي دوبلن، إيرلاندا
  • جامعة سراييفو، البوسنة والهرسك
  • جامعة أوبسالا، السويد