• هاتف 34958.206508 + |   تابعنا على   
Logo Fundea

ندوة بعنوان “بدون النساء لا توجد ثورة”

تقدم المؤسسة الأوروبية العربية يوم الاثنين، الموافق 27 من شهر مارس/آذار، ندوة بعنوان “بدون النساء لا توجد ثورة”، تقدمها المحامية والكاتبة والناشطة النسوية الجزائرية السيّدة وسيلة تمزالي، بالتعاون مع الفنانة التشكيلية الإيرانية السيّدة شيرين صالحي. يقدم العرض ويدير الندوة مدير التعاون والبحوث في المؤسسة الأوروبية العربية؛ السيّد حسن لعكير. وتقدّم الندوة باللغتين الإسبانية والفرنسية.

“بدون النساء لا توجد ثورة”

يوم الاثنين، الموافق 27 من شهر آذار/مارس، في تمام الساعة 5:30 مساءً، في مقر المؤسسة الأوروبية العربية بشكل وجاهي، كما أن الحضور متاح بشكل إفتراضي عبر منصة زووم للمؤسسة الأوروبية العربية زووم.

ستقدم المتحدثتان الضيفتان، السيّدة وسيلة تمزالي والسيّدة شيرين صالحي، عرضًا وتحليلًا لدور النساء كمبادرات للحركات الاجتماعية، وكعوامل للتغيير من أجل المساواة وكرامة الشعوب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وسيدير الندوة مدير التعاون والبحوث في المؤسسة الأوروبية العربية؛ السيّد حسن لعكير.

ستتناول ندوة “بدون النساء لا توجد ثورة” الثورات في مجتمعات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من منظور نسوي. تجلب النساء طرقهن في رؤية وإدارة الصراعات والتغييرات والفضاءات العامة والديناميات الاجتماعية. في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تساهم النساء في الثورات من جميع المجالات العامة والخاصة، وفي جميع القطاعات الثقافية، والمجتمعية، والسياسية، والاقتصادية، وغيرها، وباستخدام جميع الأدوات السلمية مثل التعليم والنضال والنقاش والعلم والبحث، إلخ.

تُقدَّم الندوة باللغتين الإسبانية والفرنسية بصيغة إلكترونية عبر منصة زووم.

يتطلب الوصول إلى النسخة الإلكترونية التسجيل المسبق على النموذج: https://docs.google.com/forms/d/1q5qnHXcQTVzaisQ8zm6k39UOCn67r2wAj7HO4KX7XAg 

وسيلة تمزالي (بوجيه، الجزائر)

محامية، وكاتبة، وناشطة نسوية، ومدافعة عن العلمانية. أدارت برامج اليونسكو لحقوق المرأة لمدة 20 عامًا تقريبًا. وهي عضو مؤسس في مجموعة مغاربية للمساواة منذ عام 1992، وحاصلة على الدكتوراه الفخرية من جامعة بروكسل الحرة (1992)، وقد قامت بالعديد من المشاريع البحثية حول العنف المبني على النوع الاجتماعي، والدعارة والاتجار بالبشر، كما كانت رئيسة تحرير أول مجلة مغاربية حرة تدعى “كونتاكت” (1970-1973).

بدأت تمزالي – التي تعتبر مرجعًا لفهم سيرورة الثورات العربية من منظور حقوق المرأة – خدمتها العامة الدولية في اليونسكو في عام 1979، حيث كانت مسؤولة عن البرنامج المتعلق بانتهاك حقوق الإنسان للمرأة. وتناولت موضوع المساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة والعنف ضد المرأة، وكذلك البغاء والاتجار بالنساء.

وانضمت في نضالها السياسي في عام 1989 إلى جبهة القوى الاشتراكية، وتولت أدوارًا في قيادة الحزب.

في عام 1991، نظمت تمزالي مشاركة اليونسكو في منتدى المنظمات غير الحكومية في مؤتمر الأمم المتحدة العالمي الرابع المعني بالمرأة في بيجين. كما أنها قادت أنشطة ضد الاستغلال الجنسي للمرأة والعنف ضد المرأة الجزائرية خلال الحرب الأهلية.

وفي عام 1995، كتبت لليونسكو تقريرا عن الاغتصاب كسلاح حرب في البوسنة والهرسك، حيث قدمته في المؤتمر العالمي للمرأة في بيجين، وقامت بالعديد من المهام في هذا البلد فيما يتعلق بالتعددية الثقافية ومساعدة الضحايا والنضال من أجل الاعتراف بحقوق الإنسان واحترامها.

في عام 1996، عُينت مديرة لبرنامج اليونسكو الذي يدعى “من أجل تعزيز وضع المرأة في منطقة البحر الأبيض المتوسط” الذي ينصب تركيزه الرئيسي على التعاون عبر المتوسط لصالح المرأة. وقد أنشأت منتدى نساء البحر الأبيض المتوسط، ومهرجان ثيسالونيكي “النساء المبدعات في البحرين: البحر الأسود والبحر الأبيض المتوسط”، وشبكة المدن “بلازا البحر الأبيض المتوسط للمرأة والسلام” (مسابقة معمارية مفتوحة للنساء)، وأطلقت برنامجاً مشتركاً بين الجامعات حول تاريخ المرأة في البحر الأبيض المتوسط “العابرون: تاريخ وقصص النساء في البحر الأبيض المتوسط”.

ككاتبة، كتبت عددًا كبيرًا من المقالات ونشرت العديد من الكتب مثل “البرقع كعذر”؛ وهو عمل يشكل رفضًا قاطعًا ومبررًا لأي نوع من أنواع النقاب الأنثوي، “امرأة غاضبة”،و “أرضي الجزائرية”، الذي تتناول فيه كل شيء من إنهاء الاستعمار إلى إعادة أسلمة البلاد، بما في ذلك الأمل في الثورة في بلدها؛ “تعليم جزائري” و”رسالة امرأة غاضبة”؛ الذي تتحدى فيه المثقفين الغربيين الذين ناضلوا من أجل عالمية حقوق الإنسان والذين هم اليوم غير قادرين على تصور هذه العالمية خارج أوروبا.

كُرِّمت، من بين أمور أخرى، بجائزة الإنجاز مدى الحياة في عام 1999، تقديراً لجهودها في مكافحة الرق والاستغلال الجنسي؛ وجائزة التلفزيون الفرنسي عن كتابها: التعليم في الجزائر: من الثورة إلى العشرية السوداء “Une éducation algerienne: De la rivolution à la decennie noire”  الصادر في عام 2007.  في عام 2008، مع كتابها هذه، فازت بجائزة بيل أمي/Bel Ami، وجائزة التلفزيون الفرنسي “بريكس إساي/Prix Essai”، وفي عام 2009 حصلت على جائزة الثقافة المتوسطية.

شيرين صالحي (طهران، إيران)

فنانة بصرية، ومعلمة، ومترجمة. قادها التزامها بحقوق الإنسان إلى أن تكون جزءاً من فريق حملات منظمة العفو الدولية، وهي تعمل حالياً مترجمة فورية لطالبي اللجوء الإيرانيين والأفغان.

تعيش صالحي في بلدنا منذ التسعينيات وتعيش منذ عامين بين مدريد ونيويورك، وهي مهندسة اتصالات وتقنية عليا في الفنون التشكيلية والتصميم من جامعة الفنون رقم عشرة (Arte10)، كما أنها حاصلة على درجة الماجستير في الفن والبحث الإبداعي من جامعة كومبلوتنسي في مدريد.

قدّمت معارض فردية في صالات عرض مختلفة، ومعارض جماعية أخذتها منذ عام 2011 إلى مراكز مثل المركز الدولي للطباعة الفنية المعاصرة (CIEC) في مدينة آكورونيا، ومتحف الفن الإسباني المعاصر في إسبانيا، وكازا دي فيلاسكيز/Casa de Velázquez، ومتحف سيفيكو فاتوري في ليفورنو، وتوري ديل أكوا في سردينيا، وجامعة كانتابريا، والأكاديمية الملكية للفنون الجميلة في أنتويرب، ودار سك العملة/ Casa de la Moneda، وكنيسة لاس فرانسيساس في بلد الوليد، ومتحف الفن المعاصر في آكورونيا. كما شاركت في معارض مثل ماسكويليبروس/Masquelibros، ومعرض ليبرارتي/Librarte وإستامبا/ESTAMPA، وجوست ماد/JustMad، وجوست ليكس/JustLX.

تم ترشيحها لجائزة الملكة سونيا للطباعة في النرويج عام 2022: ومن بين الجوائز التي حصلت عليها هي جائزة بينالي بيلار خونكوسا/Bienal Pilar Juncosa وجائزة سوثبيز/Sotheby’s عام 2019، وجائزة المرتبة الثانية في جائزة كارمن أروزينا الدولية لفن الغرافيك عام 2017، والجائزة الأولى في النسخة الثانية من دعوة مؤسسة أنكاريا لكتب الفنانين عام 2015، وجائزة أكوي جيوفاني في بينالي أكوي جيوفاني الدولي الحادي عشر/Acqui Giovani de su XI Bienal Internacional لفن الطباعة عام 2013، بالإضافة إلى الجائزة الأولى في مسابقة فيلا دي سيبريروس الدولية التاسعة عشرة لفن الطباعة في الدورة الأولى من مسابقة فيغ بلباو الدولية لفن الطباعة عام 2012، وجائزة مؤسسة بيلار بانوس في الدورة الثانية والعشرين لجوائز الطباعة الوطنية، والجائزة الخاصة في الإقامة الفنية لجائزة كومبات في فلورنسا.