• هاتف 34958.206508 + |   تابعنا على   
Logo Fundea

يقدّم خوان خوسي طمايو كتابه الأخير تحت عنوان “الإسلام الأخ”

تقدّم المؤسسة الأوروبية العربية في إطار كرسي الدراسات الإسلامية وتجديد الفكر الدّيني، محاضرة ومناقشة خوان خوسيه طمايو الذي سيتحدث لنا عن آخر إصداراته “الإسلام الأخ”

تقديم كتاب “الإسلام الأخ”

بتدخل كل من: الكاتب خوان خوسيه طمايو والسكرتيرة التّنفيذية للمؤسسة الأوروبية العربية السيدة إينماكولادا ماريرو.

يوم الأربعاء 4 مارس/آذار

على الساعة 19:00 مساءا بمقرّ المؤسسة الأوروبية العربية

يجمع كتاب “الإسلام الأخ” الذي أصدرته دار النشر طروطا تحليلا وصورا تأمليّة لما يسمّيه الكاتب برحلته المبدئية عبر الإسلام”. الرحلة التي جنى أولى ثمارها من خلال كتابه “الإسلام الثقافة والدين والسياسة” والذي حاز على الجائزة الدولية لجمهورية تونس، حيث انطلاقا من مقاربة جديدة للإسلام وتاريخه و معتقداته و النبي محمد، بالإضافة إلى تواجد هذا الدّين بإسبانيا يتمحور الإقتراح المبتكر  لعلم لاهوت يجمع بين الإسلام والمسيحية هدفه تحرير المرأة.

وقد مكّنته اللقاءات التّالية مع الإسلام من اكتشاف بعض أبعاده الأقل شهرة. من بينها نذكر فلسفة التنوير بالأندلس؛ التعدّدية العرقية والدّينية والثّقافية بالعالم العربي الإسلامي؛ تحليل العلاقات بين الإسلام والغرب من خلال نهجين متعارضين: الأوّل صراعي ومتعصّب والثاني حواري حضاري ومتكامل؛ صورة المفكر الفرنسي روجر غارودي كمثال على الحوار بين الحضارات انطلاقا من مفهوم سيمفونية الثقافات؛ قرطبة ، رمز التعدّدية الدينية والثّقافية واللّغوية، والصوفية الإسلامية والمسيحية كوسيلة للتغلّب على الأصولية وملتقى الأديان والروحانيات.

ويهدف الكتاب الذي سيقدمه طامايو في في مارس/آذار بالمؤسسة الأوروبية العربية إلى المساهمة في التغلّب على الإسلاموفوبيا الداخلية والخارجية، والإنتقال من الأفكار النمطية والتحيّزات إلى الحوار الصادق بين الأديان والثقافات والانتقاد الهادئ، وتعزيز روابط الأخوة مع الاسلام، والقدرة على تسميته “الإسلام الأخ”.

خوان خوسيه طامايو

ولد في عام 1946 في أموسكو (بالنسيا)، حاصل على الدكتوراه في علم اللاهوت من جامعة سالامانكا البابوية ودكتوراه في الفلسفة من جامعة مدريد المستقلة. ويدير كرسي علم اللاهوت والعلوم الدينية “إغناسيو إياكوريا” بجامعة كارلوس الثالث في مدريد، وهو أستاذ زائر في العديد من الجامعات الوطنية والدولي.

ويشغل طامايو منصب الأمين العام لرابطة يوحنا الثالث والعشرين لعلماء وعالمات الإلهيات، وعضو في  اللجنة الدولية للمنتدى العالمى للثيولوجيا والتحرير، و عضو أيضا بمجلس إدارة رابطة الحوار بين الأديان بمدريد، و رعاية مؤسسة سيغلو فوتورو, التي منحته جائزتها لعام 2014 لدفاعه عن القيم الأخلاقية والحوار بين الثقافات والأديان.

ويهدف الكتاب إلى المساهمة في التغلّب على الإسلاموفوبيا الداخلية والخارجية، والإنتقال من الأفكار النمطية والتحيّزات إلى الحوار الصادق بين الأديان والثقافات والانتقاد الهادئ، وتعزيز روابط الأخوة مع الإسلام، لنتمكّن من تسميته “الإسلام الأخ”.