• هاتف 34958.206508 + |   تابعنا على   
Logo Fundea
التصنيفات
أخبار العمل الاجتماعي-التعاون تدريب تعاون

افتتاح النسخة الثانية من دبلوم الاتصال من أجل التنمية في الرياض

تم افتتاح الدورة التدريبية الثالثة لدبلوم الاتصال من أجل التنمية في الرياض في المملكة العربية السعودية، والتي تقدمها المؤسسة الأوروبية العربية، والتي أعدتها بالتعاون مع شريكتها من المملكة العربية السعودية؛ مؤسسة الأميرة العنود.

من خلال دبلوم الاتصال من أجل التنمية، تقدم المؤسسة الأوروبية العربية بالتعاون مع مؤسسة الأميرة العنود، أربعة دبلومات تخصصية أورو-عربية للطلاب من دول الخليج.

 

 الدكتور يوسف الحزيم، الأمين العام لمؤسسة الأميرة العنود السعودية، في كلمته الترحيبية لدبلوم الاتصال من أجل التنمية.
الدكتور يوسف الحزيم، الأمين العام لمؤسسة الأميرة العنود السعودية، في كلمته الترحيبية لدبلوم الاتصال من أجل التنمية.

كان الدبلوم الأورو-عربي في “إدارة المنظمات غير الربحية” أول دبلوم تدريبي يعقد منذ عشر سنوات. وتلاها دبلوم “إدارة الأوقاف” الذي سيقام في نسخته الخامسة هذا العام، ودبلوم “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني” الذي تم افتتاحه العام الماضي.

تم عقد حفل الافتتاح في مقر مؤسسة الأميرة العنود في الرياض، حيث قدّم كل من الأمين العام لمؤسسة الأميرة العنود؛ السيّد يوسف الحزيم، ومدير البحث والتعاون بالمؤسسة الأوروبية العربية؛ السيّد حسن لعكير، الكلمات الافتتاحية في هذه المناسبة.

مدير البحث والتعاون بالمؤسسة الأوروبية العربية، السيّد حسن لعكير خلال كلمته في مقر مؤسسة الأميرة العنود
مدير البحث والتعاون بالمؤسسة الأوروبية العربية، السيّد حسن لعكير خلال كلمته في مقر مؤسسة الأميرة العنود

التواصل من أجل التنمية

يعتبر هذا الدبلوم الذي تم منحه لـ 23 طالباً وطالبة، والذي وأُشرف على تنسيقه الصحفي الإسباني خافيير دياز موريانا؛ تدريباً يقدم قيمة مضافة للعاملين في القطاع الثالث في دول منطقة الخليج، والذي يشمل المنظمات غير الربحية والمؤسسات الاجتماعية والاقتصادية والهيئات العامة التي تعنى بالقضايا الاجتماعية.  

يحتوي دبلوم الاتصال من أجل التنمية على ست وحدات أساسية، والتي تقدم بالفترة من 26 يناير/كانون الثاني إلى 15 يونيو/حزيران. خمس وحدات منها تقدّم في الرياض، والسادسة والأخيرة في غرناطة، حيث سيجري التدريب العملي الخاص بالدبلوم وسيقدم الطلاب أعمالهم النهائية.

الهدف الرئيسي من هذا التدريب، الذي يقدمه متخصصون إسبان وسعوديون في مجال الصحافة والاتصال، هو تعزيز المعرفة والمهارات المهنية للمدراء والمسؤولين عن الاتصال العاملين في القطاع الثالث. يجمع هذا الدبلوم بين التدريب المباشر والافتراضي.

مداخلة من منسقة الطلاب؛ السيّدة هيا السهلي
مداخلة من منسقة الطلاب؛ السيّدة هيا السهلي
التصنيفات
العمل الاجتماعي-التعاون

شباب من منطقة الخليج يزورون غرناطة ويلتقون بالمنظمات غير الحكومية في مدينتنا

زارت هذه المجموعة من الشباب الذكور والإناث الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً مدن عديدة، منها: مدريد وطليطلة وإشبيلية وقرطبة وغرناطة.

يعتبر هذا اللقاء جزء من البرنامج السنوي الذي ينظمه مجلس التعاون الخليجي للشباب كل عام، وفي هذه الدورة التي ينسقها مجلس الإمارات العربية المتحدة، اختاروا دولة اسبانيا كوجهة لأنشطتهم.

في يوم الشباب الإقليمي في دول الخليج، تعقد المؤسسة الأوروبية العربية اليوم؛ الفعالية الختامية للقاء الشباب من هذه المنطقة والموجودين في إسبانيا بمناسبة برنامج التبادل الثقافي الذي ينضمون إليه 54 فتاة وفتى من المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة والكويت وعُمان وقطر في إسبانيا.

في مدينتنا – مدينة غرناطة، نظمت المؤسسة الأوروبية العربية وبالتعاون مع اتحاد جامعة غرناطة عدة أنشطة تطوعية لهذه المجموعة من الشباب، أحدها كان جمع القمامة من نهر جينيل والغابة الواقعة على ضفافها، بالتعاون مع المنظمتين غير الحكوميتين “أشجار ضد التغير المناخي/Árboles contra el cambio climático” ومؤسسة “البرق الأخضر/Relámpago Verde”.

وأقيم نشاط ثانٍ في حي كارتوخا في المنطقة الشمالية من مدينة غرناطة، بالتعاون مع “جمعية حي نويفا كارتوخا/Asociación de Vecinos Nueva Cartuja” ومنظمة “الحوار والفعل/Diálogo y Acción” غير الحكومية.

وقد اختتم البرنامج اليوم في فترة بعد ظهر بفعالية في المؤسسة الأوروبية العربية، حيث أجرت المندوبة عن الحكومة الإسبانية في غرناطة؛ السيّدة إنماكولادا لوبيز، والأمينة التنفيذية للمؤسسة الأوروبية العربية؛ السيّدة إنماكولادا ماريرو، حواراً معهما، ومنحتهما شهادة عن فترة تواجدهما في غرناطة وتواصلهما مع مجموعة من المنظمات غير الحكومية فيها. واختتم هذا الحدث بتذوق القهوة العربية والمنتجات التقليدية من منطقة الخليج، مصحوبة بموسيقى العود العربي.

التصنيفات
العمل الاجتماعي-التعاون

دورة تدريبية موجهّة للشباب لتجنّب الراديكالية والتطرّف العنيف

مختبرات لتعزيز مرونة الشباب أمام الإستقطاب والتطرّف العنيف

  • تاريخ الدورة: 10 و11 ، 17 و 18 من مارس/آذار 2020. من الساعة 16 مساءا إلى الساعة 20:30 ليلا
  • المكان: المؤسسة الأوروبية العربية للدراسات العليا. شارع سان خيرونيمو 27. غرناطة. 18009
  • لمن يهمّه الأمر المرجو التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني التالي: documentacion@fundea.org (link sends e-mail)

يندرج هذا التكوين في إطار المشروع الأوروبي أرمور

في الوقت الراهن، يمكننا أن نجد إيديولوجيات مختلفة وعديدة تستند في قيمها ومبادئها إلى أفكار متطرّفة تدعم العنف يشكل او آخر.

وتعتبر فئة الفتيان والفتيات والشباب والشابات هي الفئة الأكثر عرضة لهذه الإيديولوجيات لأن هويتهم ما زالت قيد البناء ولوجود عوامل مختلفة قد تقودهم إلى تبني مثل هذه القيم والمبادئ (كتعرضهم للتنمّر أو لانخفاض ذكائهم العاطفي، إلخ). ولهذا السبب يجب أن يتلقى المهنيون في قطاع التّعليم والقطاع الإجتماعي، الذين يعملون مع القصَر والمراهقين بشكل يومي، تدريبا كافيا في المواضيع االتي لها علاقة بالراديكالية والتطرّف العنيف، سواء لمنع حدوثها في المدارس أو للتدخّل في حالة اكتشافها.

أهداف أرمور

يكمن الهدف الرئيسي لمشروع “أرمور” في تمكين المهنيين الذين يعملون في الوقت الراهن أو الذين سيعملون في المستقبل مع الفتيان والفتيات والشباب والشابات الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و 18 سنة، من معرفة منع وكشف والتدخل في الحالات المحتملة للراديكالية والتطرّف العنيف بالمؤسسات التّعليمية، والمراكز الإجتماعية والكيانات الأخرى التي يتمّ فيها العمل مع القاصرين.

ويقترح المشروع، كأهداف محددة، أن يقوم هؤلاء المهنيون بما يلي:

  • إذكاء الوعي بهذه الأحداث
  • زيادة التّوعية بالراديكالية والتطرّف العنيف في فترتي الطفولة والمراهقة
  • بناء وتطوير مهارات الفتيان والفتيات والمراهقين والمراهقات لمواجهة الراديكالية والتطرّف
  • تعزيز التّعاون وتبادل الخبرات من أجل إثراء تعليمهم

المحتوى المبرمج

ويتألف التدريب من 4 مختبرات تجريبية، كما يتضمّن دورة تمهيدية إضافية سيتمّ فيها عرض وتطوير مفاهيم التطرّف العنيف والراديكالية.

بالنسبة للأربع مختبرات فهي كالتالي:

  • الإرشاد والتربية الأسرية
  • مناقشة ومحاكاة
  • مبدأ التناسب
  • حل النّزاعات

المنهجية

يركز كل مختبر تجريبي على تطوير المعرفة والمهارات من خلال النّموذج السلوكي الإدراكي والتعلّم التّجريبي.

سيتمكّن المشاركون في هذه المختبرات من تعلّم استعمال تقنيات مختلفة للتدخّل بغية استخدامها في خلق فضاء آمن في الفصول والمدارس، ومن اكتساب المهارات اللاّزمة لمواجهة الراديكالية والتطرّف العنيف، مع الحصول على المواد والأدوات اللاّزمة لتمكينهم من الإستجابة لمختلف العوامل التي تتسبّب في عمليات التطرّف لدى الفتيان والفتيات ولدى المراهقين والمراهقات.

التقييم

في نهاية كل مختبر، سيتعيّن على المشاركين حلّ واجب عملي من خلال تطبيق المعرفة المكتسبة والتقنيات التي تم تعلّمها أثناء المختبر،حيث  سيستخدم هذا الواجب العملي في التّقييم.

ومن جهة أخرى، فيتعيّن على كل مشارك أن يردّ على استبيان مجهول في نهاية كل مختبر من أجل التّقييم الداخلي للدّورة والمعلّمين. كما سيتمّ التّعامل مع البيانات التي ستجمع من هذه الاستبيانات وفقا لقانون حماية البيانات الشخصيّة والقواعد الأخلاقية.

وتندرج هذه الأنشطة في إطار المشروع الأوروبي أرمور (نموذج جذري لثبات وصمود العقول الشابة) الذي تقوده المؤسسة الأوروبية العربية للدراسلت العليا بتمويل من المفوضيّة الأوروبية قسم الأمن الداخلي (اتفاقية رقم 823683). للمزيد من المعلومات حول المشروع انقر هنا:

https://www.armourproject.eu

التصنيفات
العمل الاجتماعي-التعاون

أيّام أورومتوسطية ضدّ التطرّف

الأيّام الأورومتوسطية لتعزيز انخراط الشباب والنساء في محاربة العنف والتطرّف.

الرباط  يومي 12 و13 دجنبر/كانون الأول بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط (المغرب)

يشكّل هذا اللّقاء انطلاقة كرسي اليونسكو بالمنطقة الأورومتوسطية ويتيح فرصة لتجميع خبراء وعلماء من أوروبا وأفريقيا ودول البحر الأبيض المتوسط، فضلا عن مسؤولين سياسيين، مهنيون وفاعلون اقتصاديون من المدن والدول المهتمة بهذا النوع من البرامج، بهدف إثراء التفكير وتحسين الممارسات المتعلقة بدور المرأة والشباب في منع التطرف العنيف، فضلا عن تبادل البحوث وتعزيز إنشاء شبكة أوروبية – متوسطية.

وقد نظّمت هذه الأيّام بمبادرة كرسي اليونسكو لتجنّب الرديكالية والتطرّف العنيف بمساهمة كلّ من برنامج نتورك براكتيسيس Network Practicies2020 و جامعة تولوز الثاني جان جوريس Jean Jaurès  وجمعية مناضلو المعرفة وجامعة  محمد الخامس  بالرباط وهيئات أخرى.

شاركت المؤسسة الأوروبية العربية بالمشروع الأوروبي “أرمور” (link is external) وذلك ضمن الورشة التي أقيمت يوم 13 دجنبر/كانون الأول حول “الإجراءات الفعّالة التي يجب اتخاذها لتجنّب التطرّف والعنف”.

يستهدف مشروع أرمور ” ARMOUR” { نموذج جذري لثبات وصمود عقول الشباب } المهنيون العاملون في الخطوط الأمامية في مؤسسات الدولة, و مهنيو المجتمع المدني الذين يشتغلون مع فئة الشباب الأكثر هشاشة وعرضة  للتطرّف في دول الإتحاد الأوروبي .

يهدف مشروع  أرمور ” ARMOUR” { نموذج جذري لثبات وصمود عقول الشباب } الى التصدي للتقاطب الاجتماعي الناتج عن تبني ونشر الإيديولوجيات المتطرّفة وذلك من خلال خلق نموذج للتعلّم متعدد التخصصات يساعد الاشخاص والمجتمعات على تنمية القدرة لمكافحة الفكر والسلوكيات الخاصة بالتطرّف العنيف.

وخلال افتتاح هذا اللقاء أكّدت ممثلة مكتب اليونسكو بالرباط ،السيدة ريم باجي،على الدور الذي تلعبه الأمم المتحدة لنشرالسلام بين الشعوب، مضيفة أنّ تجنب التطرّف العنيف وثقافة السّلام توجد ضمن الحمض النووي لليونسكو،  هذه المنظمة التي أنشئت لتسهيل حرية تنقل الأشخاص وخلق السلام في عقول الرجال والنساء.

من جانبه، شدّد رئيس جامعة فاس الأورو – متوسطية،السيد مصطفى بوسمينة، على ضرورة تشخيص أسباب التطرّف وجذوره المتعددة الأبعاد التي لا تنبع فقط من الخطابات الدينية المتطرّفة.

وقد كان لهذا اللّقاء الذي نظمه كرسي اليونسكو لتجنب الرديكالية والتطرّف العنيف هدفا ثلاثيا: اوّلا إنشاء قاعدة بيانات للمهارات والأشخاص ذوي الخبرة في مجال الوقاية، ثانيا، خلق توافق ومعارضة بشأن الوقاية الاجتماعية للشباب والنساء (التنمية، والتعليم، والتكافؤ بين الجنسين، ومكافحة التطرّف، والمواطنة، وتكافؤ الفرص، والشغل، وما إلى ذلك) وثالثا، وضع خطة عمل علمية وتوصيّات عملية للمنطقة الأورو متوسطية .