• هاتف 34958.206508 + |   تابعنا على   
Logo Fundea
التصنيفات
أخبار المشاريع

مشروع ستاند أب ” STAND-UP” الأوروبي يوسّع أدوات مكافحة جرائم الكراهية

بعد عامين من العمل المشترك بين المؤسسات لتسليط الضوء على التمييز والتعصب والكراهية، انتهى مشروع ستاند أب “STAND-UP” الأوروبي الذي تشارك فيه المؤسسة الأوروبية العربية. وتشمل نتائج المشروع نظام رصد محسّن يستند إلى نظام معلومات استخباراتي مفتوح المصدر، ومعلومات استخباراتية مفتوحة المصدر، ودليل دعم الضحايا لتعزيز النهج المتمحور حول الضحايا.

 

مشروع ستاند أب “STAND-UP” الأوروبي: مكافحة الكراهية في الاتحاد الأوروبي

بعد عامين من العمل المشترك بين المؤسسات لتسليط الضوء على التمييز والتعصب والكراهية، انتهى المشروع الأوروبي ستاند أب “STAND-UP“، الذي تشارك فيه المؤسسة الأوروبية العربية.

تم عقد الفعالية الختامية للمشروع على هيئة ندوة تحت عنوان: “متحدون ضد الكراهية: مبادرة مشتركة بين المؤسسات” في بروكسل، وذلك يوم 11 من شهر يناير/كانون الثاني لعام 2024، حيث ألقى السيّد جيوفاني غاسباراني؛ المدعي العام في البندقية، كلمة تناول فيها جزءًا تمهيديًا للمشروع، بالإضافة إلى كلمة السيّدة ماغدالينا أداموفيتش؛ عضو البرلمان الأوروبي التي قُتل زوجها السياسي البولندي بافيل أداموفيتش على يد متطرف، التي اعتبرت جريمة كراهية.

 

وتضمنت الجلسة الصباحية أيضًا حلقة نقاش للبحث في التقاطع بين خطاب الكراهية والجريمة. شارك فيها كل من السيّد مينو إيتيما؛ مدير البرنامج والأمين المشارك للجنة الخبراء المعنية بمكافحة خطاب الكراهية، والسيّدة ناتشا فوتشكوفيتش؛ عضوة في مركز مؤسسة الديمقراطية (CDF) ، والسيّد سيرجيو بيانكي؛ خبير مجموعة الاتحاد الأوروبي لمكافحة الكراهية والتمييز ضد المسلمين، وأخيرًا السيّدة سيمونيتا مورو؛ ممثلة عن بلدية بولونيا.

 

شارك الشركاء الأوروبيون الستة في المشروع كمتحدثين حلقة نقاشية حول التعاون بين المؤسسات للتصدي لجرائم الكراهية وخطاب الكراهية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على ممارسات تجريبية محلية ناجحة ونتائج تم تطويرها في كل من فينيتو، وأثينا، والأندلس، وترينتينو ألتو أديجيو. شارك في الجلسة الأولى كل من السيّد أكيس كاراتراندوس؛ باحث في المؤسسة الهيلينية للسياسة الأوروبية والخارجية (ELIAMEP) ومستشار أول في مركز الدراسات الأمنية (KEMEA)؛ والسيّدة كاترينا شاروكوبو؛ خبيرة قانونية في المركز القومي لحقوق الإنسان؛ والسيّدة فيفيانا غولو؛ مديرة مشروع في منظمة Agenfor، والسيّدة لوسيا غارسيا ديل مورال؛ باحثة في المؤسسة الأوروبية العربية، والسيّدة فاسيليكي أرتينوبولو من منظمة العمل الأوروبية (EPLO) كميسرة للجلسة.

 

أما المتحدثين في الجلسة الثانية، فتضمن كل من السيّدة كلارا رافاييل أدامو؛ محامية بمكتب المدعي العام في ترينتو، والسيّدة فيفيانا غولو؛ مديرة مشروع أجينفور، والسيّدة كاترينا شاروكوبو؛ المسؤولة القانونية في المركز الوطني لحقوق الإنسان، والسيّدة جيوفاني غاسباريني؛ ممثلة عن مكتب المدعي العام في البندقية، والسيّدة أرتينوبولو؛ مديرة معهد الجريمة والعدالة الجنائية، والسيّدة مارينا مانشينكو، ممثلة عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية لمكافحة الجريمة، والسيّدة فيفيانا غولو؛ مديرة مشروع في منظمة Agenfor والتي قامت بتيسير الجلسة.

 

خلال فترة تنفيذه بين كانون الثاني/يناير لعام 2022 وكانون الثاني/يناير لعام 2024، نفّذ مشروع ستاند أب “STAND-UP” عدة أنشطة، بما في ذلك ندوة إلكترونية مخصصة تتناول جرائم الكراهية في العصر الرقمي، بالإضافة إلى دورات تدريبية إقليمية التي عقدت في إيطاليا واليونان بشأن تعزيز الكفاءات والمهارات التكنولوجية لمكافحة ظواهر الكراهية.

 

استخدمت هذه الدورات التدريبية تقنيات مثل الاستخبارات مفتوحة المصدر (OSINT) لرصد خطاب الكراهية، إلى جانب محاكاة الواقع الافتراضي، ونموذج ستاند أب “STAND-UP” القائم على نهج المتمحور حول الضحايا. ركزت الدورات على التعاون بين الوكالات المتعددة، وظواهر الكراهية المختلفة، والتشريعات الوطنية والأوروبية المتعلقة بتلك المجالات، وكانت موجهة لأعضاء المنظمات غير الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، وأجهزة إنفاذ القانون، والسلطات العامة (القضاء والوزارات والمدعين العامين)، والجمعيات، والمجتمعات المحلية المتضررة من جرائم الكراهية أو خطاب الكراهية.

 

أنشأ مشروع ستاند أب “STAND-UP” استمارة إبلاغ عن جرائم الكراهية مجهولة المصدر. حيث نفذت مشروعًا تجريبيًا مدته ستة أشهر مع مراكز مراقبة المعلومات التي تصدر تنبيهات وتقارير عندما تتجاوز حركة المرور على الإنترنت المتعلقة بخطاب الكراهية تجاه مجموعة معينة من الفئات المعرضة للخطر، استنادًا إلى المجال الدلالي.

 

وقد قارن المشروع التجريبي بين مستويات محتوى الكراهية على الإنترنت، وحوادث جرائم الكراهية؛ لفهم مدى انعكاس كل منهما على الآخر، وبالتالي استكشاف كيف يمكن أن تكون زيادة التوترات أو مشاعر الكراهية تجاه مجموعة معينة حافزًا لاتخاذ إجراءات وقائية. نفذ هذا المشروع التجريبي أيضًا خطة التعاون، باستخدام منصة لتبادل المعلومات، ونموذج الوصول الدقيق واختبار نموذج ذاكرة التفاهم، بالإضافة إلى دليل دعم الضحايا من أجل إجراء تحقيقات وملاحقات قضائية حساسة وفعالة.

 

دليل لدعم الضحايا

 

أصدر مشروع ستاند أب “STAND-UP” في مؤتمره الأخير دليل دعم الضحايا (يمكن تنزيله من هنا)، وذلك للترويج للنهج المتمحور حول الضحايا؛ والذي يعد أمرًا بالغاً في الأهمية للضحايا للشعور بالأمان والتحدث بصراحة عن تجربتهم وطلب المساعدة والمشورة. يحدد هذا الدليل المصطلحات ولمحة عامة عن مشروع “ستاند-أب”، بالإضافة إلى أداة تقنية لشبكة المعلومات الأمنية المتكاملة المستخدمة.

 

يقدم هذا الدليل أيضًا سياقًا عن حقوق ضحايا جرائم الكراهية في الاتحاد الأوروبي، كما أنه يحدد من هم ضحايا جرائم الكراهية، وأنواع خطاب الكراهية وجرائم الكراهية وتأثيرها، بالإضافة إلى نهج الدعم المتمحور حول الضحايا. يحدد أيضاً دور منظمات المجتمع المدني، والمدعين العامين، والإطار القانوني، والممارسات الجيدة في إيطاليا واليونان وإسبانيا. ويختتم هذا الكتيّب بمجموعة أدوات لتحليل حالة معينة من خطاب الكراهية.

 

يعدّ دليل دعم الضحايا أداة مهمة تهدف إلى استدامة مقدمي خدمات الدعم مثل منظمات المجتمع المدني، وهي الجهات الفاعلة الأكثر أهمية في أنظمة دعم الضحايا، كما أنه يسلط الضوء على أهمية الشراكات مع القطاع العام الذي يمتلك القدرة على إنشاء الصناديق الوطنية.

للمزيد من المعلومات عن المشاريع الدولية للمؤسسة الأوروبية العربية، يمكنكم زيارة الموقع التالي: https://projects.fundea.org 

التصنيفات
الدورات المشاريع

اعتراف من الشرطة المحلية في مورسيا بالمؤسسة الأوروبية العربية

أرادت الشرطة المحلية في مورسيا بهذا التكريم أن تسلط الضوء على أوجه التآزر الفضلى التي تحققت في الدورات التدريبية التي نظمتها المؤسسة الأوروبية العربية وشريكها الإيطالي المؤسسة أجنفور-Agenfor يوم الثلاثاء الماضي في مورسيا، الموافق 11 من شهر يوليو/تموز، وكذلك في دورة تدريب المدربين التي جرت في شهر فبراير/شباط الماضي في مدينة فينيسيا التي حضرها أيضاً مدربون من المؤسسة الأوروبية العربية.

تناولت الدورة التدريبية التي أقيمت هذا الأسبوع في مورسيا أهمية التعاون القضائي الأوروبي في مكافحة الاتجار بالبشر، وتضمنت جلسات عملية حول استخدام منصات تقنية مثل OSINT (الاستخبارات مفتوحة المصدر) و HUMINT (الاستخبارات البشرية)، و FAST لتحليل البيانات وتتبع الاتجار بالبشر. كما تم تضمين قسم خاص عن الانغماس في الواقع الافتراضي.

لحظة من التدريب الذي تم تقديمه هذا الأسبوع في مورسيا للشرطة المحلية.

مكافحة الاتجار بالبشر من خلال نهج تتبع الأموال

إن الطبيعة الديناميكية للاتجار بالبشر وتعدد أشكاله وتعقيدها تجعل من الصعب بشكل خاص التحقيق فيها. ومع ذلك، فإن هذه الجرائم المربحة للغاية من الصعب جدا أن تعمل دون أن تترك أثرا اقتصاديا.

ومن هذا المنطلق، يهدف المشروع الأوروبي UNCHAINED إلى تحسين قدرات الخبراء والمحققين العاملين في وحدات مكافحة الاتجار بالبشر والجريمة المنظمة والمالية على استخدام التحريات المالية وتحليل البيانات الكلية في الحالات المشتبه فيها من جرائم الاتجار بالبشر.

ويشكل التدريب أيضًا جزءًا مهمًا من هذا المشروع، ومن هذا المنطلق، نعمل على إنشاء شبكة أوروبية من الخبراء والمدربين الذين يمكنهم الحفاظ على التدريب الذي تم تنفيذه على مدار العامين الماضيين، بعد انتهاء المشروع نفسه، والذي ينتهي في شهر يوليو/تموز القادم.

يتم تمويل مشروع UNCHAINED من قبل صندوق الأمن الداخلي التابع للمفوضية الأوروبية الذي يقوده مكتب المدعي العام في بادوفا، ويضم اتحاده مؤسسات من ألمانيا وإسبانيا واليونان وإيطاليا.

تقديرية للعمل الذي قام به فريق المؤسسة الأوروبية العربية السيّد خوسيه ماريا غونزاليس، المسؤول عن مشروعي UNCHAINED و BIGOSINT، والسيّدة كارين ل. هوغ، والسيّد دانييل بيريز، الباحثان في المؤسسة الأوروبية العربية.

التصوير: قسم التواصل في مجلس مدينة مورسيا للشرطة المحلية